بحيرة ضوّك

بمناسبة صدور ديوان (بحيرة الضوء ـ 1991) للشاعر نعيم خوري.

ـ1ـ
بْحَيْرِةْ ضَوَّكْ.. صَارِتْ بَحْرْ
عَمْ بِتْغَسِّلْنَا مْوَاجُو
وْلَوْ مِنَّكْ مَا كَان الْفَجْرْ
نَقَّانَا بْزَحْمِةْ هَـ الْعُمْرْ
تَا يْضَوِّي فِينَا سْرَاجُو
ـ2ـ
بْحَيْرِةْ ضَوَّكْ.. وِسْعِ الْكَوْنْ
شْطُوطَا بِتْلَوِّنْهَا شَمْسْ
بْتِشْرُقْ مِنْ عِنَّا.. مِنْ هَوْنْ
مِنْ مَطْرَحْ مَا صَفَّى اللَّوْنْ
يْزَوْزِقْ بُكْرَا بْوَهْج الأَمْسْ
ـ3ـ
حْرُوفَكْ.. قَالُوا عَنْهَا: نْجُومْ
بِنْيِتْ فَوْق الْوَرْقَه بْيُوتْ
مَفْرُوشِه كِلاَّ بِعْلُومْ
مِنْ دُونَا مَا فِينَا نْقُومْ
مْنِمْشِي.. وْعَ الْحَارِكْ مِنْمُوتْ!!
ـ4ـ
يَا خُورِي.. الْـ صيَّرْت الشِّعْرْ
حْكَايِه.. وِالْغُرْبِه أَوْطَانْ
وْصِرْت تْكَحِّلْ عَيْن الدَّهْرْ
بْحِبْرَكْ.. مَا أَشْرَفْ هَـ الْحِبْرْ
اللِّي تْعَمَّدْ فِيهْ الإِنْسَانْ!
**